شهاب الدين محمد خرندزي زيدري نسوي

مقدمهء مصحح 50

نفثة المصدور ( فارسى )

شدم ، چند روز در آن ساحت باراحت « 1 » روزگار گذرانيد ، و پياپى اجازت انصراف خواسته مىشد ، در آن ميانه مرغ نامه‌بر رسيد ، كه پنجاه طلب از أطلاب ملاعين تاتار بر قصد لشكر بر حدود ارمن گذشتند ، بطاقه‌اى كه مرغ آورده بود ، به من دادند ، و پادشاه با عاطفت كريم « 2 » مىفرمود كه : تعجيل منماى و تأنّى و تثبّت كار فرماى ، إنّ السّيف أمامك و الموت قدّ امك ، دل قرار نمىگرفت ، با خود مىگفتم : لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير أولى الضّرر و المجاهدون فى سبيل اللّه . تا بإلحاح بسيار اجازت عود حاصل شد ، مىراندم تا پيش از وقوع واقعه كه خود واقع مىپنداشتم برسم ، خود يكى از امراى تاتار ، پيش بسه چهار روز گريخته ، رسيده بود ، و احوال بىكمابيش تقرير كرده كه : اينك روان شده‌اند ، پادشاه بر سبيل يزك چهار هزار از مردان كار روانه گردانيده وقعت بطاقة من بركرى تذكر انّ التاتار عبروا عليها كاشفين اخبار السّلطان ، فسيّر الملك المظفّر إلىّ البطاقة . و قال : إنّ القوم قد عبروا على نواحى خلاط يطلبون السّلطان و لا بدّ من الالتقاء فى هذه الايّام ، فالرّأى ان تقيم عندى فننظر ما يكون « 3 » فقرأت : لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير أولى الضرّر و المجاهدون فى سبيل اللّه . ثمّ فارقته و اخبرت انّ السّلطان فى الكمين بجبل جور ، و انّه أخبر بوصول التّاتار ، و كان أمير من أمراء التاتار قد فارقهم إلى السّلطان لذنب صدر منه خاف به على نفسه ، و اخبره بتنعيلهم دوابّهم على قصده ، فجرّد السلطان اوتر خان و قد اعتقد فيه النّصح و الشّجاعة ظنّا لا يؤكّده امتحان و لا يقوم بصحّته برهان ، فى اربعة آلاف

--> ( 1 ) - يعنى مياقارقين پاى تخت ملك مظفر مذكور . ( 2 ) - يعنى ملك مظفر . ( 3 ) - در نقل عبارات عربى « سيرة جلال الدين » از طبع حافظ احمد حمدى متابعت شد . ا . ح . يزدگردى